أبو أحمد العسكري
162
تصحيفات المحدثين
وأخبرني علي بن سليمان ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، قال : المفرح : الذي لا مال له ، والمفرج عن : الذي لا عشيرة له وقرأت على ابن دريد ، يقال : مفرج بالجيم إذا كان حميلا " لا ولاء له إلى أحد ولا نسب ، وقال الأصمعي : هو بالحاء الذي أفرحه الدين ، أي أثقله ، قال : يقول أن يقضى دينه من بيت المال ولا يترك مدينا " ، وأنكر قولهم : مفرج بالجيم . وقال أبو عمرو بن العلاء نحوه . وحكى أبو عبيد أن الإمام محمد بن الحسن الشيباني قال في مفرج - بالجيم - : انه القتيل يوجد بأرض فلاة ، لا يكون عند قرية ، فإنه تؤدى ديته من بيت المال ولا يطل في دمه ، وقال بعضهم : الذي لا ديوان له . وأما قوله صلى الله عليه وسلم حتى يضم إلى قبيلة يكون منها ، أي يحالف قوما " أو يواليهم ، وينضم إليهم ليمنعوه ويدفعوا عنه ، ولم يرد صلى الله عليه وسلم / الدعوة والانتساب وقال الشاعر :